بعد أسبوع من التراجعات المتتالية التي أفقدت المعدن الأصفر زخمه، دخلت أسعار الذهب رسميًا منطقة السوق الهابطة (Bear Market) بالتزامن مع تزايد رهانات الفائدة الأمريكية. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن هذا التحول الفني يأتي مدفوعاً بضغوط الاقتصاد الكلي الحالية، إلا أن هناك توقعات بأن هذه الضغوط قد تتحول من رياح معاكسة قصيرة المدى إلى محفزات صعودية قوية للمعدن على المدى الطويل.
يأتي هذا التراجع الحاد في ظل بيانات اقتصادية قوية عززت من قوة الدولار، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الصادرة في 5 يونيو 2026 إضافة 172 ألف وظيفة، متجاوزة التوقعات البالغة 85 ألف وظيفة وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، يضغط ارتفاع عوائد السندات على الذهب، خاصة مع استمرار التضخم المرتفع في أسواق ناشئة كبرى مثل تركيا التي سجلت 32.61% في يونيو الجاري وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يتداول الذهب قرب مستويات 4,191 دولاراً (إغلاق 12 يونيو 2026)، مع مراقبة المتداولين لمستويات الدعم الحرجة عند 4,150 دولاراً. ويجب مراقبة خطاب بار من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في وقت متأخر اليوم، بالإضافة إلى اجتماع أوبك المرتقب، حيث ستحدد هذه الأحداث ما إذا كان الذهب سيستمر في مساره الهابط أم سيبدأ في تفعيل سيناريو الارتداد الصعودي طويل المدى.