في إطار الجهود الدولية المتزايدة لتنظيم الأصول الرقمية، تدعم الهيئات الرقابية الأسترالية تعديلات قانونية تمنح مدير مركز AUSTRAC سلطة تقييد أو وقف تحويلات الأموال عبر آليات عالية المخاطر مثل العملات المشفرة. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى الانتقال من المعالجة الفردية للحالات إلى تدخلات أوسع تشمل القطاع بأكمله عند رصد مخاطر جسيمة على النظام المالي. كما سيتم توسيع نطاق الكيانات الملزمة بالتبليغ لتشمل المحامين والمحاسبين والوكلاء العقاريين اعتباراً من 1 يوليو.
تأتي هذه التحركات وسط ضغوط تنظيمية عالمية، حيث أظهرت بيانات بحثية أن أستراليا شهدت خسائر قياسية من عمليات الاحتيال المرتبطة بالكريبتو تجاوزت 171 مليون دولار في العام الماضي وفقاً لتقارير هيئة المنافسة والمستهلك الأسترالية (ACCC). وبالمقارنة مع الأسواق الإقليمية، تتبع أستراليا نهجاً صارماً يشبه توجهات سنغافورة وهونغ كونغ في فرض معايير امتثال مشددة على مقدمي خدمات الأصول الافتراضية (VASPs). ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التوسع الرقابي سيشمل أكثر من 100,000 كيان جديد تحت مظلة مكافحة غسل الأموال.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة تأثير هذه القوانين على سيولة المنصات المحلية، خاصة مع اقتراب موعد تنفيذ التوسعة في 1 يوليو. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، أظهرت البيانات الأخيرة تراجع ثقة المستهلك في أستراليا (Westpac) بنسبة 2.9% في 9 يونيو 2026، مما قد يزيد من حساسية الأسواق تجاه القيود المالية الجديدة. كما يترقب المستثمرون أي تعليقات إضافية من مسؤولي بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) حول استقرار النظام المالي في ظل هذه التعديلات.