في ظل التحولات الهيكلية في أسواق الطاقة العالمية، تبرز توقعات جديدة تشير إلى ضغوط تصاعدية على تكاليف الوقود في القارة الآسيوية. يتوقع مورغان ستانلي وصول أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى 25 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في النصف الثاني من عام 2026. ويعود هذا الارتفاع المتوقع إلى زيادة الطلب على الكهرباء خلال فصول الصيف في آسيا، ونشاط الصين الاستباقي في الشراء قبل موجات الحر، بالإضافة إلى حاجة الاتحاد الأوروبي المستمرة لتعويض مخزونات الغاز.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه الأسواق منافسة محتدمة بين المشترين الآسيويين والأوروبيين على الشحنات الفورية، حيث أظهرت تقارير سابقة من رويترز أن واردات الصين من الغاز المسال سجلت مستويات قياسية في الأشهر الأخيرة لدعم أمن الطاقة. وبالمقارنة مع المنافسين، نجد أن شركات مثل Shell وTotalEnergies قد أشارت في نتائج أرباحها الأخيرة إلى استمرار قوة هوامش أرباح قطاع الغاز المتكامل نتيجة تقلبات الأسعار العالمية وفقاً لبيانات السوق.
وعلى صعيد التحركات السعرية، استقر سعر الأداة المالية 0QYU.L عند 211.11 دولار (إغلاق 11 يونيو 2026)، مع تسجيل أعلى مستوى يومي عند 216 دولار. ويجب على المتداولين مراقبة نتائج اجتماع أوبك (OPEC Meeting) المقرر في الأجندة الاقتصادية بتاريخ 7 يونيو 2026، حيث قد تؤثر قرارات الإنتاج النفطي بشكل غير مباشر على معنويات سوق الطاقة الشاملة وتدفقات الغاز المسال.