أعلن إريك ثيدين، محافظ البنك المركزي السويدي Riksbank، أن البنك يتبنى موقفاً متشدداً تجاه العودة إلى برامج شراء الأصول، واضعاً عتبة عالية جداً لاستخدام هذه الأداة مستقبلاً. ووفقاً لتصريحاته في بنك التسويات الدولية، فإن البنك يسعى لإدارة توقعات السوق من خلال التأكيد على أن شراء الأصول ليس أداة أساسية أو متكررة في السياق الاقتصادي الحالي. ويأتي هذا التوجه ليعكس تفضيل البنك لاستخدام أدوات السياسة النقدية التقليدية بدلاً من ضخ السيولة عبر الميزانية العمومية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه البنوك المركزية الأوروبية تبايناً في الأداء، حيث أظهرت بيانات السوق تباطؤاً في نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بنسبة -0.2% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات 5 يونيو 2026. وبالمقارنة مع الجيران، يظهر الاقتصاد الألماني ضغوطاً إضافية مع تراجع طلبات المصانع بنسبة 3.8% في يونيو، مما يعزز توجه Riksbank نحو الحذر في استخدام الأدوات غير التقليدية لتجنب تعقيد المشهد التضخمي، خاصة مع استمرار تقلبات أسعار المستهلك في الأسواق الناشئة القريبة مثل تركيا التي سجلت تضخماً بنسبة 32.61%.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الكرونة السويدية والتحركات القادمة في الأسواق الأوروبية، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي السنوي لمنطقة اليورو نمواً متواضعاً بنسبة 0.3% (بيانات 5 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي، ومنها خطاب بار في 6 يونيو، للحصول على إشارات حول اتجاهات السيولة العالمية. وفي غياب بيانات مباشرة لسهم معين، يظل التركيز منصباً على السندات الحكومية السويدية التي قد تتأثر بتوقعات تقليص الميزانية العمومية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول