وسط تفاؤل حذر بشأن استقرار الأسواق العالمية، سجل مؤشر FTSE 100 مكاسب قوية مدفوعاً بتحسن الشهية للمخاطرة. ووفقاً للتقارير، قفز المؤشر بمقدار 148 نقطة ليصل إلى مستوى 10,452 نقطة، حيث طغت آمال التوصل إلى اتفاق سلام على البيانات الاقتصادية السلبية. وقد أظهرت الأرقام الرسمية انكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% خلال شهر أبريل، إلا أن الأسواق فضلت التركيز على بوادر التهدئة الجيوسياسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتزامن هذا الصعود مع تراجع ملحوظ في تكاليف الطاقة، حيث انخفضت أسعار خام برنت بنسبة 2% لتستقر دون مستوى 90 دولاراً للبرميل، مما خفف من الضغوط التضخمية المتوقعة على الشركات البريطانية. وبالمقارنة مع الأسواق الأوروبية، أظهر FTSE 100 أداءً متفوقاً مدعوماً بقطاعات السلع الأساسية، في حين سجلت مبيعات التجزئة البريطانية (BRC) نمواً سنوياً بنسبة 3.4% في يونيو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يتجاوز التوقعات السابقة البالغة 0.6%.
يراقب المستثمرون الآن استدامة هذا الزخم عند مستويات المقاومة القريبة من 10,500 نقطة، خاصة مع استمرار تقلبات أسعار النفط. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المتداولون نتائج اجتماع أوبك (OPEC) وتأثيره على إمدادات الطاقة، بالإضافة إلى أي تصريحات جديدة من مسؤولي البنك المركزي البريطاني قد تعطي إشارات حول مسار الفائدة في ظل الانكماش الاقتصادي الأخير.