في خطوة تعكس رغبة الشركات الكبرى في تعزيز سيطرتها على موارد الطاقة الاستراتيجية، مارست شركة Woodside Energy حقها في شراء حصة إضافية في مشروع براوز (Browse) للغاز الطبيعي المسال في أستراليا. وقد أدى هذا القرار إلى منع شركة BP من بيع حصتها المقررة لشركة GS Energy، مما زاد من تعرض Woodside لأكبر مورد غاز تقليدي غير مستغل في البلاد. ومع ذلك، سجلت أسهم الشركة تراجعاً في السوق عقب الإعلان عن هذه الخطوة التي تزيد من التزاماتها الرأسمالية في المشروع.
يأتي هذا الاستحواذ في وقت تواجه فيه مشاريع الغاز المسال الكبرى تحديات تنظيمية وبيئية متزايدة، حيث تقدر تكلفة تطوير حقل براوز بنحو 20.5 مليار دولار وفقاً لتقارير رويترز. وبالمقارنة مع المنافسين الإقليميين، أعلنت شركة Santos (STO) مؤخراً عن تقدم في مشروع Barossa بنسبة إنجاز تجاوزت 70%، مما يضع ضغوطاً على Woodside لتسريع وتيرة تطوير أصولها المتعثرة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن المستثمرين يراقبون بحذر مدى قدرة الشركة على تمويل هذا التوسع دون التأثير على توزيعات الأرباح.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأغلق سهم Woodside Energy (WDS) عند مستوى 21.73 دولار في 11 يونيو 2026، مقترباً من أدنى مستوياته اليومية البالغة 21.70 دولار. ويترقب المتداولون في السوق الأسترالية صدور بيانات ثقة المستهلك من Westpac في 9 يونيو (المسجلة عند -2.9%) لتقييم المعنويات الاقتصادية العامة. كما يمثل اجتماع أوبك (OPEC) المرتقب في 7 يونيو محطة هامة لقطاع الطاقة العالمي قد تنعكس آثارها على تحركات أسهم الغاز والنفط في الأمد القريب.