في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعيد تشكيل سلاسل التوريد العالمية، يسعى عمالقة صناعة السيارات لتأمين شروط تجارية تضمن تنافسيتهم في السوق المحلية. ووفقاً للتقارير، صرح جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة Ford، بأن زيادة الإنتاج داخل الولايات المتحدة تتطلب بالضرورة القدرة على استيراد قطع غيار السيارات دون تحمل رسوم جمركية باهظة. وقد كشف فارلي أن الشركة واجهت بالفعل فاتورة رسوم جمركية بلغت قيمتها 2 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بتحمل تكاليف مماثلة خلال العام الجاري.
تأتي هذه المطالب في وقت حرج لقطاع السيارات، حيث تواجه الشركات ضغوطاً متزايدة لموازنة التكاليف مع التحول نحو المركبات الكهربائية. وبالمقارنة مع المنافسين، سجلت شركة General Motors (GM) أداءً قوياً في الربع الأخير مع تركيز مماثل على تقليل تكاليف الإنتاج، بينما تعاني Stellantis من ضغوط سلاسل التوريد في أمريكا الشمالية وفقاً لتقارير الأرباح الأخيرة. وتعتبر دعوة Ford لإعفاءات USMCA محاولة لتجنب استنزاف السيولة الذي تسببه الرسوم، خاصة وأن الشركة تهدف لتقليص النفقات التشغيلية بمليارات الدولارات لمواكبة المنافسة الصينية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التداولات، استقر سهم Ford (F) عند مستوى 14.71 دولار عند إغلاق 11 يونيو 2026، حيث تراوح أداء السهم خلال الجلسة بين 14.1 و14.78 دولار وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تطورات في السياسة التجارية الأمريكية، بالإضافة إلى البيانات الاقتصادية الكلية مثل معدلات البطالة في الولايات المتحدة وكندا التي صدرت مؤخراً، حيث تؤثر هذه العوامل بشكل مباشر على القوة الشرائية للمستهلكين وقدرة الشركة على تمرير التكاليف الإضافية.