في ظل التحولات الجارية في معنويات السوق تجاه الأصول التحوطية، أفاد بنك JPMorgan بأن صفقات التحوط ضد انخفاض قيمة العملة التي دعمت Bitcoin والذهب بدأت في التراجع بشكل متسارع. ووفقاً للتقارير الصادرة عن محللي البنك، فإن الدوافع الاقتصادية الكلية التي كانت تدفع المستثمرين للتحوط ضد تآكل القوة الشرائية للعملات الورقية بدأت تضعف. ويشير هذا التحول إلى انعكاس في تدفقات رؤوس الأموال التي كانت تتدفق نحو الذهب والعملات المشفرة كأدوات حماية رئيسية.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية بوادر استقرار نسبي، حيث سجل معدل التضخم السنوي في المكسيك 3.94% في يونيو مقارنة بـ 4.45% سابقاً وفقاً لبيانات السوق. وفي حين يرى خبراء في Goldman Sachs أن الذهب لا يزال يحتفظ بقيمته كملاذ آمن طويل الأمد، إلا أن تقرير JPMorgan يركز على التصفية السريعة للمراكز المضاربية المرتبطة بـ "تراجع العملة". ويقارن المحللون هذا الزخم بما حدث في فترات سابقة من تشديد السياسة النقدية التي قللت من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً.
وعلى صعيد الأداء السعري، استقر سعر أداة الاستثمار في Bitcoin (0Q1F.L) عند 313.53 دولار (إغلاق 11 يونيو 2026)، مع تسجيل تذبذب بين 307.64 و314.7 دولار خلال الجلسة. ويترقب المستثمرون بحذر أي إشارات إضافية من البنوك المركزية، خاصة مع استمرار تأثير بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية التي سجلت 172 ألف وظيفة في وقت سابق من هذا الشهر. سيبقى مستوى الدعم القريب عند 307.64 دولاراً نقطة مراقبة رئيسية للمتداولين في ظل استمرار ضغوط البيع الناتجة عن تفكيك صفقات التحوط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول