بعد أسابيع من الترقب لتحركات وزارة الخزانة الأمريكية، من المتوقع أن تؤدي عمليات سداد أذون الخزانة في منتصف يونيو إلى تخفيف ضغوط السيولة مؤقتاً على الأصول ذات المخاطر. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الانتعاش القصير في السيولة النقدية سيتبعه تحول حاد في الربع الثالث، حيث تتوقع وزارة الخزانة اقتراض نحو 671 مليار دولار. ومن المنتظر أن تؤدي هذه الإصدارات الضخمة إلى زيادة سحب السيولة النقدية من الأسواق المالية بشكل كبير، مما قد يضع ضغوطاً متجددة على التقييمات.
يأتي هذا التحرك في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجلت ألمانيا فائضاً تجارياً قدره 14.5 مليار يورو في يونيو وفقاً لبيانات السوق، بينما أظهرت الصين نمواً قوياً في الصادرات بنسبة 19.4% على أساس سنوي. وبالمقارنة مع الربع الثاني، فإن خطة الاقتراض الأمريكية البالغة 671 مليار دولار تمثل استمراراً لسياسة التمويل المكثف لسد العجز المالي، وهو ما يراه الخبراء تحدياً لاستقرار السيولة في ظل استمرار سياسات التشدد النقدي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة مع اقتراب نهاية شهر يونيو، خاصة مع ترقب الأسواق لنتائج اجتماعات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية القادمة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مقررة للولايات المتحدة في الأيام السبعة القادمة بخلاف خطابات مسؤولي الفيدرالي، مما يجعل التركيز منصباً على التدفقات النقدية الفنية الناتجة عن إصدارات السندات وأذون الخزانة.