تتجه الأنظار نحو بيانات التضخم الأمريكية لشهر مايو وسط مؤشرات على استمرار الضغوط السعرية رغم انخفاض تكاليف الطاقة. ووفقاً للتقارير، قفزت توقعات مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي للربع الثاني من 2.7% إلى 6.0% على أساس سنوي. كما تشير البيانات إلى أن مؤشر أسعار المنتجين يتجاوز حالياً مؤشر أسعار المستهلكين، مما يعكس ضغوطاً تضخمية مستمرة في سلاسل التوريد قد تنتقل لاحقاً إلى المستهلك النهائي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في التوقعات متزامناً مع استقرار سوق العمل، حيث أظهرت بيانات التوظيف غير الزراعية الصادرة في 5 يونيو 2026 إضافة 172 ألف وظيفة، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 85 ألف وظيفة وفقاً لبيانات السوق. كما استقر معدل البطالة عند 4.3%، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للحفاظ على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول لمواجهة التضخم 'اللزج' في القطاعات غير النفطية.
يراقب المستثمرون عن كثب مستويات العوائد والعملات قبل صدور البيانات الرسمية، حيث استقر معدل المشاركة في القوى العاملة عند 61.8% (إغلاق 5 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي بعد خطاب 'بار' الأخير، لتقييم احتمالات خفض الفائدة في ظل بقاء نمو الأجور السنوي عند مستويات 3.4%.