في ظل بيئة اقتصادية تتسم بضغوط التمويل المرتفعة، أظهرت بيانات Equifax Canada انخفاضاً حاداً في مستويات ريادة الأعمال وتراجعاً ملحوظاً في إقبال الشركات على استخدام الائتمان. ووفقاً للتقارير، تواجه الشركات الكندية تحديات مالية متزايدة أدت إلى ارتفاع معدلات التعثر في سداد الالتزامات للمقرضين. يعكس هذا التوجه حالة من الحذر الشديد لدى قطاع الأعمال، حيث تضطر الشركات لتقليص انكشافها الائتماني لمواجهة تباطؤ النشاط الاقتصادي.
يأتي هذا التدهور في جودة الائتمان بالتزامن مع تباين في المؤشرات الكلية، حيث سجل معدل البطالة في كندا 6.6% في يونيو 2026، وهو مستوى أفضل من التوقعات البالغة 6.9% وفقاً لبيانات السوق. ومع ذلك، فإن الضغوط على الشركات الصغيرة والمتوسطة تظل مرتفعة، خاصة مع استمرار أسعار الفائدة عند مستويات تقيد التوسع. وبالمقارنة مع الاقتصادات المجاورة، أظهرت بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة إضافة 172 ألف وظيفة في نفس الفترة، مما يشير إلى مرونة أكبر في الاقتصاد الأمريكي مقارنة بنظيره الكندي الذي يعاني من ضعف في تكوين الشركات الجديدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات السيولة في القطاع المصرفي الكندي، حيث أغلق مؤشر مديري المشتريات Ivey عند 61.3 نقطة في 5 يونيو 2026، مما يشير إلى استمرار التوسع ولكن بوتيرة حذرة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد محفزات كندية كبرى في الأيام السبعة القادمة، مما يترك الأسواق تركز على البيانات القطاعية وتصريحات مسؤولي البنك المركزي لتقييم احتمالات خفض الفائدة لتخفيف الأعباء عن الشركات المتعثرة.