في خطوة تعكس مرونة أسواق الطاقة الآسيوية أمام الاضطرابات الإقليمية، بدأ الطلب على الغاز الطبيعي المسال في المنطقة بالتعافي من الصدمة الناتجة عن التوترات مع إيران. ووفقاً لتقارير Reuters، جاء هذا الانتعاش مدفوعاً بشكل أساسي باستئناف الصين لعمليات الشراء المكثفة لتأمين احتياجاتها من الطاقة. وتعمل بكين حالياً على سد فجوات الإمداد التي خلفتها فترة من التقلبات وعدم اليقين في الأسواق العالمية.
يأتي هذا التحرك الصيني في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية منافسة محتدمة، حيث أظهرت بيانات الجمارك الصينية أن واردات الغاز الطبيعي المسال نمت بنسبة تقارب 12% خلال الربع الأول من عام 2024 مقارنة بالعام السابق (وفقاً لبيانات الجمارك الصينية). وفي الوقت نفسه، يراقب المتداولون تحركات كبار الموردين مثل قطر وأستراليا، حيث أشارت تقارير السوق إلى أن الطلب الآسيوي القوي ساهم في استقرار الأسعار الفورية فوق مستويات 10 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال شهر يونيو (وفقاً لبيانات السوق).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة نتائج اجتماع أوبك (OPEC) المقرر في 7 يونيو 2026، والذي قد يؤثر على معنويات قطاع الطاقة بشكل عام. كما تترقب الأسواق بيانات الميزان التجاري الفرنسي في 5 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول تكاليف استيراد الطاقة الأوروبية. وفي ظل غياب بيانات سعرية مباشرة للغاز الطبيعي المسال في قاعدة البيانات الحالية، تظل مستويات الطلب الصيني هي المحرك الرئيسي لاتجاهات الأسعار في المدى القريب.