سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتراجعت معدلات تأييد الرئيس ترامب للتعامل مع الاقتصاد بشكل حاد نتيجة الرسوم الجمركية وتداعيات الحرب المستمرة مع إيران. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن يظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلك CPI هذا الأسبوع ارتفاع التضخم بنسبة تقترب من 4% سنوياً. وقد يضطر الاحتياطي الفيدرالي Fed بقيادة كيفن وارش إلى رفع أسعار الفائدة أو التلميح بذلك، تزامناً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
يأتي هذا الضغط التضخمي في وقت تظهر فيه البيانات العالمية تبايناً حاداً؛ فبينما سجلت الهند نمواً قوياً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7.8% وفقاً لبيانات السوق، تعاني منطقة اليورو من انكماش بنسبة -0.2% على أساس ربع سنوي. وفي الولايات المتحدة، استقر معدل البطالة عند 4.3% (إغلاق 5 يونيو 2026)، إلا أن استمرار الحرب في إيران لفترة أطول من التوقعات الأولية (4-6 أسابيع) أدى إلى تفاقم حالة عدم اليقين الاقتصادي وتآكل مكاسب القوة الشرائية للمستهلك الأمريكي.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات التضخم القادمة بدقة، حيث يظل سوق العمل الأمريكي تحت المجهر بعد إضافة 172 ألف وظيفة غير زراعية في مايو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب عضو الفيدرالي 'بار' في 6 يونيو واجتماع أوبك في 7 يونيو، والتي قد توفر إشارات إضافية حول مسار أسعار الطاقة وتأثيرها على السياسة النقدية قبل انتخابات نوفمبر.