وسط مخاوف متصاعدة من الركود الاقتصادي، أظهرت أحدث البيانات تراجعاً ملحوظاً في معنويات الأسر الأسترالية نتيجة استمرار الضغوط التضخمية. وانخفض المؤشر الرئيسي لمسح Westpac-MI لثقة المستهلك بنسبة 2.9% ليصل إلى مستوى 80.6 نقطة خلال شهر مايو. ووفقاً للتقارير، لا يزال المؤشر قابعاً بالقرب من المستويات المتدنية التي شهدها إبان فترة الجائحة، مما يعكس حالة من التشاؤم العميق لدى المستهلكين.
يأتي هذا التراجع في وقت تكافح فيه الأسر لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما يتماشى مع اتجاهات عالمية حيث سجلت دول أخرى تراجعاً في الثقة؛ فعلى سبيل المثال، أظهرت بيانات المكسيك في 5 يونيو 2026 انخفاضاً في ثقة المستهلك إلى 43.5 نقطة، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 44.8 نقطة وفقاً لبيانات السوق. كما يشير المحللون إلى أن الفائدة المرتفعة تظل العائق الأكبر أمام تعافي الإنفاق المحلي في أستراليا.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون تأثير هذه البيانات على زوج AUD/USD مع استمرار سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي التقييدية. وبالرجوع إلى التقويم الاقتصادي، شهدت الأسواق مؤخراً خطاباً لهاوزر، عضو بنك الاحتياطي الأسترالي، في 5 يونيو 2026، والذي تناول آفاق السياسة النقدية. ستكون أرقام التضخم والتوظيف القادمة هي المحرك الأساسي لتحديد ما إذا كان البنك سيبقي على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية أم سيتجه للتيسير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول