في خطوة تعكس بداية توازن جديد في الاقتصاد التركي، كسر عجز الحساب الجاري في تركيا اتجاهه الصعودي خلال شهر أبريل الماضي. ووفقاً لتقارير محللي ING، جاء هذا التحسن مدعوماً بشكل مباشر بتطور ملحوظ في الحساب الرأسمالي للدولة. كما ساهمت تدفقات رؤوس الأموال القوية خلال هذه الفترة في تعزيز مستويات الاحتياطيات الرسمية لدى البنك المركزي التركي، مما يشير إلى تخفيف الضغوط على الميزان الخارجي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحسن في وقت تشهد فيه الأسواق الناشئة تبايناً في الأداء التجاري، حيث سجل الحساب الجاري في الهند فائضاً قدره 7.1 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 8 يونيو 2026)، مقارنة بعجز سابق. وفي المقابل، أظهرت بيانات اليابان فائضاً في الحساب الجاري بقيمة 3907 مليار ين (إغلاق 7 يونيو 2026)، وهو ما يقل عن المستويات السابقة البالغة 4682 مليار ين. وتعكس هذه المقارنات نجاح تركيا في جذب السيولة الرأسمالية رغم التقلبات الإقليمية المستمرة.
يراقب المستثمرون الآن مدى استدامة هذه التدفقات لدعم الليرة التركية في المدى المتوسط. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد بيانات كلية كبرى مرتقبة لتركيا في الأيام السبعة القادمة، إلا أن الأسواق تترقب أي تصريحات من مسؤولي البنك المركزي حول سياسة إدارة الاحتياطيات. سيبقى التركيز منصباً على أرقام التجارة الخارجية القادمة للتأكد من استمرار انكماش العجز الهيكلي.