في خطوة تعكس حساسية الأسواق للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، شهدت أسعار النفط تراجعاً حاداً مع ظهور بوادر انفراج دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، انخفضت أسعار خام برنت بشكل دراماتيكي من مستويات تفوق 95 دولاراً إلى ما دون 86 دولاراً للبرميل. كما تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بيع واسعة النطاق نتيجة تراجع الطلب على أصول الملاذ الآمن مع تسعير المتداولين لاحتمالات التوصل إلى اتفاق نووي أو تسوية دبلوماسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الانهيار السعري في وقت حساس لسوق الطاقة، حيث تترقب الأسواق نتائج اجتماع أوبك (OPEC) الذي عُقد في 7 يونيو 2026 وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. وبالمقارنة مع تحركات العملات الأخرى، يظهر ضعف الدولار بوضوح أمام العملات المرتبطة بالنمو، بينما سجلت بيانات مخزونات النفط الخام الصادرة عن معهد البترول الأمريكي (API) في 9 يونيو 2026 انخفاضاً حاداً قدره 9.119 مليون برميل، وهو ما لم يكن كافياً لدعم الأسعار أمام موجة التفاؤل الدبلوماسي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية لخام برنت بالقرب من 85 دولاراً، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التوصل لاتفاق نهائي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم الأمريكية القادمة وتصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed لتقييم مسار الدولار. تظل الأسواق في حالة ترقب لأي تأكيد رسمي من واشنطن أو طهران، حيث أن التراجع الحالي يعتمد بشكل كبير على التوقعات الدبلوماسية وليس على تغييرات هيكلية في العرض والطلب.