في ظل التسابق العالمي لتأمين سلاسل توريد التكنولوجيا المتقدمة، تم ضم شركة Flex إلى مؤشر S&P 500، مما يمثل تحولاً جذرياً في نظرة السوق للشركة من مجرد مصنع تعاقدي إلى مزود حيوي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتخطط الشركة لتنفيذ عملية فصل (Spin-off) في الربع الأول من عام 2027، وهي خطوة تهدف إلى خلق هيكل استثماري أكثر وضوحاً يعتمد على تقييم أجزاء الشركة المختلفة بشكل مستقل. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الإدراج يعزز من قاعدة المساهمين المؤسسيين ويدعم مكانة الشركة في قطاع مراكز البيانات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحول مدفوعاً بالنمو القوي في قطاع البنية التحتية للطاقة والحوسبة (CPI) التابع للشركة، والذي سجل نمواً بنسبة 38%، متفوقاً على منافسين في قطاع التصنيع الإلكتروني مثل Jabil وCelestica. ووفقاً لبيانات السوق، فإن التوسع في حلول التبريد السائل وأنظمة الطاقة لمراكز البيانات يضع Flex في منافسة مباشرة مع شركات التجهيزات التقنية الكبرى. ويشير المحللون إلى أن تقييم الشركة الحالي الذي يقترب من 35 ضعف الأرباح المتوقعة للسنة المالية 2027 يعكس تفاؤل المستثمرين بمستقبلها في سوق الذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد الأداء السوقي، استقر سهم FLEX عند 151.99 دولار (إغلاق 11 يونيو 2026)، بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 152.13 دولار. ويراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة من 141.35 دولار التي تم تسجيلها مؤخراً كقاعدة سعرية هامة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية القادمة وتأثيرها على قطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى أي تحديثات رسمية من الشركة بشأن الجدول الزمني لعملية الفصل المقررة في 2027.