في خطوة تهدف إلى تحويل اليابان إلى مركز عالمي للأصول الرقمية، أقر مجلس النواب الياباني مشروع قانون يعيد تصنيف العملات المشفرة ضمن الفئة القانونية للأسهم والأدوات المالية الأخرى. وبموجب هذا التشريع الجديد، سيتم خفض معدل الضريبة على الأرباح الرأسمالية للعملات المشفرة مثل Bitcoin وEthereum من مستواها الحالي الذي يصل إلى 55% إلى ضريبة مقطوعة قدرها 20%. ويهدف هذا التحول التشريعي إلى معالجة الانتقادات الطويلة حول النظام الضريبي العقابي الذي كان يعامل العملات المشفرة كدخل متنوع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا القرار في وقت تسعى فيه الاقتصادات الكبرى لتنظيم القطاع، حيث تتماشى النسبة الجديدة (20%) مع الضرائب المفروضة على الأرباح الرأسمالية للأسهم في اليابان، مما يزيل التمييز ضد المستثمرين في الأصول الرقمية. وبالمقارنة مع الأسواق الإقليمية، تفرض كوريا الجنوبية ضريبة بنسبة 22% (المقرر تنفيذها في 2025)، بينما تظل دول مثل سنغافورة والإمارات وجهات معفاة من ضرائب الأرباح الرأسمالية للأفراد وفقاً لبيانات السوق. ويرى الخبراء أن هذه الخطوة قد تمنع هجرة العقول والشركات الناشئة في مجال Web3 من اليابان إلى ولايات قضائية أكثر تساهلاً.
من الناحية الاقتصادية، أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي في اليابان نمواً معدلاً سنوياً بنسبة 1.8% (إغلاق 7 يونيو 2026)، مما يوفر خلفية مستقرة للإصلاحات الهيكلية. ويترقب المتداولون تأثير هذا القرار على سيولة السوق المحلية مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية هامة، حيث يجب مراقبة مؤشر ثقة الأعمال (NAB) وتطورات الحساب الجاري الياباني الذي سجل 3907 مليار ين مؤخراً كعوامل مؤثرة على معنويات المستثمرين في المنطقة.