في خطوة تعكس سعي واشنطن لترسيخ مكانتها كأكبر مصدر للغاز في العالم، تستعد الولايات المتحدة لإنشاء أول محطة عائمة لتصدير الغاز الطبيعي المسال (FLNG). ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز القدرة التصديرية الحالية للبلاد والتي تبلغ 15.4 مليار قدم مكعب يومياً. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا التوجه تحولاً عن الاعتماد التقليدي على المحطات البرية الضخمة نحو تقنيات بحرية أكثر مرونة وسرعة في التنفيذ.
يأتي هذا التحول في وقت تشهد فيه السوق العالمية منافسة محتدمة، حيث سجلت قطر، المنافس الرئيسي، نمواً في طاقتها الإنتاجية مع خطط لتوسيع حقل الشمال لتصل إلى 142 مليون طن سنوياً بحلول 2030 وفقاً لبيانات رويترز. وتسمح تقنية المحطات العائمة لشركات مثل Delfin LNG بالاستفادة من شبكات الأنابيب الحالية وتقليل التكاليف الرأسمالية مقارنة بالمشاريع البرية التي واجهت مؤخراً تدقيقاً بيئياً وتنظيمياً متزايداً في الولايات المتحدة.
وعلى صعيد التوقعات، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر في 7 يونيو 2026، والذي قد يلقي بظلاله على أسعار الطاقة العالمية وتدفقات الغاز. كما ستراقب الأسواق بيانات الميزان التجاري الفرنسي في 5 يونيو 2026 كإشارة لطلب الطاقة الأوروبي. ومع وصول القدرة التصديرية الأمريكية لمستويات قياسية، يظل التركيز منصباً على قدرة هذه المشاريع الجديدة في تلبية الطلب الآسيوي والأوروبي المتزايد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول