في خطوة تعزز مكانتها كمركز عالمي للأصول الرقمية، أقرت السلفادور إصلاحات ضريبية تفرض ضريبة بنسبة 0% على الدخل الأجنبي وأرباح رأس المال الناتجة عن البيتكوين. ووفقاً للتقارير، لا تفرض الدولة أي ضرائب على الثروة أو الميراث، مع تقديم حوافز تنافسية تهدف إلى استقطاب شركات التكنولوجيا. تأتي هذه الخطوة بقيادة الرئيس ناييب بوكيلي لترسيخ سيادة الدولة في قطاع الكريبتو وتسهيل متطلبات الإقامة للمستثمرين.
تضع هذه الإصلاحات السلفادور في منافسة مباشرة مع ولايات قضائية صديقة للكريبتو مثل دبي وسويسرا، حيث تسعى الدولة لتنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد التقليدي. وبالمقارنة مع دول الجوار، تقدم السلفادور الآن أحد أكثر الأنظمة الضريبية ليونة في أمريكا اللاتينية، وهو ما دفع مؤسسات مثل Tether إلى زيادة استثماراتها في البنية التحتية للطاقة والتعدين داخل البلاد وفقاً لبيانات السوق. كما تهدف هذه الحوافز إلى تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي الذي سجل مستويات متباينة في المنطقة مؤخراً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات سيولة البيتكوين وتأثير هذه التشريعات على التدفقات الرأسمالية الوافدة إلى السلفادور في الأشهر المقبلة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة في 12 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في سوق العملات المشفرة بشكل عام. تظل استدامة هذا النموذج المالي مرتبطة بقدرة الدولة على جذب تدفقات مؤسسية كافية لتعويض التنازلات الضريبية.