في خطوة تعكس تحول شهية المخاطر في الأسواق العالمية، يتجه الذهب نحو تسجيل خسارته الأسبوعية الثانية على التوالي. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه الضغوط نتيجة مخاوف المستثمرين من استمرار رفع أسعار الفائدة لفترة ممتدة، مما يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً. كما تراجعت جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن بشكل ملحوظ مع تزايد آمال السلام والتهدئة في التوترات مع إيران.
وتتزامن هذه التحركات مع قوة الدولار الأمريكي الذي استمد دعماً من بيانات التوظيف القوية الصادرة في 5 يونيو 2026، حيث أظهرت بيانات السوق إضافة 172 ألف وظيفة غير زراعية، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 85 ألفاً. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين ضغوطاً مماثلة، حيث أشار محللو بنك Goldman Sachs في تقرير حديث إلى أن استمرار قوة سوق العمل الأمريكي يعزز من احتمالات تأجيل خفض الفائدة من قبل الفيدرالي Fed.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية القريبة من أدنى مستويات الأسبوع الحالي. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق اجتماع أوبك OPEC المقرر في 7 يونيو 2026، بالإضافة إلى بيانات التضخم التركية التي سجلت 32.61% سنوياً وفقاً لبيانات 5 يونيو، والتي قد تعطي إشارات حول ضغوط الأسعار العالمية وتأثيرها على سياسات البنوك المركزية.