في خطوة تعكس محاولات خفض التصعيد الجيوسياسي، استقر مؤشر الدولار الأمريكي DXY داخل قناة صاعدة بالتزامن مع تحسن ملحوظ في شهية المخاطرة العالمية. ووفقاً للتقارير، يقود الرئيس ترامب جهوداً حثيثة للتوصل إلى تسوية واتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي هذا الاستقرار الفني في وقت تراقب فيه الأسواق مدى نجاح هذه التحركات الدبلوماسية في تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وعلى صعيد العملات الرئيسية، واجه اليورو والجنيه الإسترليني ضغوطاً فنية أمام قوة الدولار، حيث اختبر زوج EUR/USD مستويات دعم رئيسية بعد بيانات أظهرت انكماش الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بنسبة -0.2% في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 5 يونيو. وفي المقابل، أظهرت بيانات التوظيف الأمريكية الصادرة في نفس التاريخ إضافة 172 ألف وظيفة غير زراعية، مما عزز من مرونة الاقتصاد الأمريكي مقارنة بنظرائه في أوروبا، وذلك وفقاً لبيانات وزارة العمل الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحليل الفني، يظل مؤشر DXY مدعوماً باتجاهه الصاعد عند مستويات الإغلاق المسجلة في 11 يونيو 2026، مع ترقب المتداولين لأي تطورات رسمية بشأن الاتفاق الإيراني. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى مراقبة نتائج اجتماع أوبك (OPEC) الذي عُقد مؤخراً في 7 يونيو للوقوف على تأثيرات أسعار الطاقة على مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed.