في خطوة تعكس تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، شهدت الأسواق موجة من التفاؤل بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء ضربات عسكرية كانت مخططة ضد إيران. ووفقاً للتقارير، أشار ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع القيادة الإيرانية بحلول نهاية الأسبوع الجاري. وبالرغم من هذا التهدئة، تحافظ أسعار الذهب والفضة على مستويات دعم فنية حرجة بينما لا يزال الانعكاس الصعودي قيد التشكل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتاريخياً، يؤدي تراجع التوترات العسكرية إلى انخفاض الطلب على أصول الملاذ الآمن، وهو ما يفسر الضغوط الحالية على الذهب مقارنة بمستوياته المرتفعة في فترات الأزمات السابقة. وبالمقارنة مع أداء المعادن الأخرى، يراقب المتداولون تحركات الفضة التي غالباً ما تتبع الذهب في الاتجاه ولكن بزخم أكبر. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار الأسعار يأتي في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية نتائج اجتماعات أوبك وتأثيرها على توقعات التضخم العالمية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الحالية للذهب والفضة لضمان استمرار التماسك الفني في ظل غياب محفزات صعودية فورية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب بار من الاحتياطي الفيدرالي في 6 يونيو 2026، يليه اجتماع أوبك في 7 يونيو 2026، حيث قد توفر هذه الأحداث إشارات جديدة حول اتجاهات الدولار وأسعار السلع الأساسية.