
بعد أسبوع من الضغوط البيعية المكثفة، بدأت الأسواق الأمريكية محاولات استعادة التوازن مدفوعة بارتداد تقني في قطاع التكنولوجيا. ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء مع استمرار تعافي قطاع أشباه الموصلات لليوم الثاني على التوالي. كما ساهم تراجع التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط في تحسين معنويات المستثمرين في الأسواق العالمية وتقليل علاوة المخاطر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع بعد خسائر حادة تكبدها قطاع الرقائق الأسبوع الماضي تجاوزت قيمتها تريليون دولار، حيث تقود شركات كبرى مثل Nvidia وAMD محاولات التعافي وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع نتائج الربع السابق، لا يزال المستثمرون يترقبون تأكيدات حول استدامة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد أن أظهرت تقارير Bloomberg أن صناديق التحوط بدأت في إعادة بناء مراكزها في أسهم التكنولوجيا القيادية عقب التصحيح الأخير.
من الناحية الفنية، تترقب الأسواق افتتاح جلسة التداول الرسمية لتقييم استدامة هذا الزخم، في ظل غياب البيانات الاقتصادية الكبرى المباشرة اليوم. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات التضخم الأمريكية الأسبوع المقبل، بينما أظهرت البيانات الأخيرة استقرار معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3% (وفقاً لبيانات 5 يونيو 2026)، مما يبقي التركيز منصباً على مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed.