في ظل ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية العالمية، تكبدت أسعار الذهب خسائر ملحوظة مع نهاية أسبوع التداول. وانخفضت أسعار المعدن الأصفر بنسبة تقترب من 3.00% خلال جلسات التداول الخمس الماضية، وفقاً لتقارير المحللين. وتكافح أسعار الذهب (XAU/USD) حالياً للتعافي، حيث أثبتت المكاسب قصيرة الأجل عدم كفايتها لتعويض الضغوط البيعية الكثيفة التي شهدتها الأسابيع الأخيرة.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً في الأداء، حيث سجلت ألمانيا انخفاضاً حاداً في طلبات المصانع بنسبة 3.8% في 8 يونيو، بينما أظهرت بيانات الصين نمواً قوياً في الصادرات بنسبة 19.4%، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع أداء الأصول الأخرى، يواجه الذهب ضغوطاً فنية بعد فشله في الحفاظ على مستويات الدعم الرئيسية، وهو ما يتماشى مع حالة الحذر التي تسود الأسواق تجاه السلع الأساسية في ظل تقلبات مؤشرات التضخم العالمية.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم القادمة بعد وصول الذهب إلى مستويات متدنية بنهاية تداولات 12 يونيو 2026. ويترقب المستثمرون مجموعة من المحفزات الاقتصادية في الأسبوع المقبل، بما في ذلك بيانات التضخم وقرارات السياسة النقدية التي قد تحدد اتجاه الدولار الأمريكي، وبالتالي التأثير على جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول