في ظل هدوء المخاوف من صراع إقليمي أوسع، شهدت أسواق السلع تحولاً ملحوظاً في شهية المخاطرة أثرت مباشرة على أداء المعادن الثمينة. ووفقاً للتقارير، تراجع الدولار الأمريكي في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما انعكس على تحركات أسعار الذهب. ويراقب المحللون حالياً مستويات دعم فنية رئيسية عند 4,300 دولار، مع وجود احتمالات تقنية لمزيد من الهبوط نحو مستوى 4,000 دولار.
يأتي هذا التراجع بعد فترة من الارتفاعات القياسية التي غذتها المخاطر الجيوسياسية، حيث يشير الخبراء إلى أن زوال علاوة المخاطر قد يدفع الذهب لتصحيح سعري أعمق. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، أظهرت بيانات التضخم الأخيرة في تركيا، والتي بلغت 32.61% على أساس سنوي في 5 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، استمرار الضغوط التضخمية العالمية التي قد توفر دعماً طويل الأجل، إلا أن التركيز اللحظي ينصب على التهدئة العسكرية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الإغلاق بدقة، حيث استقر الذهب بالقرب من مستويات الدعم المذكورة في تداولات 12 يونيو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد توفر البيانات القادمة محفزات جديدة للأسعار، لا سيما مع ترقب الأسواق لخطابات أعضاء البنوك المركزية ونتائج اجتماعات أوبك (OPEC) المقررة في 7 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على توقعات التضخم وحركة العملات.