تواجه أسعار الذهب ضغوطاً هبوطية ملحوظة مع تزايد رهانات الأسواق على استمرار السياسة التشددية للاحتياطي الفيدرالي Fed. ووفقاً للتقارير، فقد تجاوزت احتمالات رفع أسعار الفائدة حاجز 70%، مما أدى إلى تراجع جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً. ويأتي هذا التحرك في ظل ترقب المستثمرين لبيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) التي ستحدد المسار القادم للسياسة النقدية الأمريكية.
تزامن تراجع الذهب مع قوة مؤشر الدولار الأمريكي الذي يستفيد من الفجوة في أسعار الفائدة مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، غالباً ما يواجه الذهب صعوبة في الحفاظ على مستوياته عندما تتجاوز عوائد السندات وتوقعات الفائدة مستويات مرتفعة، كما حدث في دورات التشديد السابقة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن قوة العملة الأمريكية تزيد من تكلفة حيازة الذهب للمستثمرين الدوليين، مما يعزز الاتجاه البيعي الحالي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية القريبة، حيث يتأثر الذهب حالياً بالزخم السلبي الناتج عن بيانات التوظيف القوية التي صدرت في 5 يونيو 2026، والتي أظهرت إضافة 172 ألف وظيفة غير زراعية. كما تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي، مثل خطاب بار (Barr) المسجل في الأجندة الاقتصادية، للحصول على إشارات حول سقف الفائدة النهائي قبل الاجتماعات القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول