في وقت يترقب فيه المستثمرون مسار السياسة النقدية، يتجه الذهب لتسجيل انخفاض أسبوعي بنسبة 3% مع تداول السعر الفوري قرب مستويات 4,191 دولاراً للأونصة. وتزايدت التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة نتيجة مخاطر التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط. ووفقاً للتقارير، فإن الضغوط المستمرة من تكاليف الطاقة أحيت الرهانات على تشديد نقدي إضافي، مما أضعف جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً.
يأتي هذا التراجع في ظل بيانات اقتصادية قوية عززت من قوة الدولار، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية الصادرة في 5 يونيو 2026 إضافة 172 ألف وظيفة غير زراعية، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 85 ألف وظيفة وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. كما استقر معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3%، مما يمنح الفيدرالي مساحة أكبر للمناورة بشأن الفائدة. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، يضغط ارتفاع عوائد السندات على الذهب، خاصة مع استمرار التضخم في اقتصادات كبرى مثل تركيا التي سجلت 32.61% في يونيو الجاري.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة من 4,150 دولاراً في حال استمرار الزخم البيعي. ويجب مراقبة خطاب بار من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في وقت متأخر من اليوم 12 يونيو 2026 للحصول على إشارات إضافية حول مستقبل الفائدة. كما سيلعب اجتماع أوبك المرتقب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات أسعار النفط، والتي تعد المحرك الرئيسي لمخاوف التضخم الحالية المؤثرة على تحركات الذهب.