في ظل تباين أداء القطاع المصرفي الأوروبي أمام تقلبات أسعار الفائدة، أعلن Banco Santander عن نتائج مالية مختلطة للربع الأول من عام 2026. سجل البنك نمواً في الإيرادات بنسبة 4% على أساس سنوي، إلا أن صافي الأرباح جاء دون توقعات المحللين، مما أدى إلى ضغوط على أداء السهم. ويركز البنك حالياً على برنامج التحول ONE الذي يستهدف خفض نسبة التكلفة إلى الدخل من 45% في عام 2025 إلى 36% بحلول عام 2028 لتعزيز القيمة المستقبلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه البنوك الأوروبية الكبرى مثل HSBC وBNP Paribas تحديات مماثلة في الأسواق الناشئة، حيث أشار المحللون إلى أن الرياح المعاكسة في السوق البرازيلية حدت من مكاسب Santander الناتجة عن الفوائد في أوروبا. ووفقاً لبيانات السوق، فإن ضغوط الهوامش في أمريكا اللاتينية أصبحت عاملاً مؤثراً على التوقعات الإجمالية للنمو. كما أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة للمنافسين الإقليميين توجهاً متزايداً نحو خفض التكاليف التشغيلية لمواجهة تباطؤ نمو القروض.
وعلى صعيد التداول، استقر سهم SAN عند 12.56 دولار (إغلاق 11 يونيو 2026)، مع نطاق تذبذب يومي تراوح بين 12 و12.58 دولار وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تحديثات بشأن صافي دخل الفوائد (NII) في ظل السياسات النقدية الحالية. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، قد تؤثر بيانات الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو وقرارات الفائدة العالمية القادمة على شهية المخاطرة في القطاع المالي خلال الأسابيع المقبلة.