في ظل التقلبات التي تشهدها الأصول الرقمية، يرى جاك مالرز، الرئيس التنفيذي لشركة Strike، أن سعر Bitcoin الحالي يعكس نقص السيولة العالمي بدلاً من كونه مجرد اتجاه خاص بسوق الكريبتو. ووصف مالرز Bitcoin بأنه مؤشر سيولة يسلط الضوء على نقاط الضعف النظامية في الاقتصاد الكلي، مشيراً إلى أن المستثمرين يميلون لبيع الأصول السائلة لتغطية التزاماتهم المالية. كما شكك مالرز في استدامة ديناميكيات رأس مال شركة MicroStrategy التي تعتمد على إصدار الأسهم الدائم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية ضغوطاً من سياسات التشديد النقدي، حيث تظهر بيانات السوق أن Bitcoin غالباً ما يتحرك بالتزامن مع مؤشرات السيولة العالمية (M2). وبالمقارنة مع شركات التكنولوجيا الكبرى، سجلت MicroStrategy (MSTR) تقلبات حادة نتيجة استراتيجيتها في تجميع Bitcoin، بينما استقرت أسهم Coinbase (COIN) عند مستويات متباينة وفقاً لبيانات السوق. ويشير الخبراء إلى أن ارتباط Bitcoin بالسيولة أصبح أكثر وضوحاً منذ بداية عام 2024 مع دخول الصناديق المتداولة (ETFs) إلى السوق.
بالنظر إلى مستويات الأسعار، استقر سهم MicroStrategy (المدرج تحت الرمز 0A7O.L في لندن) عند 119.04 دولار عند إغلاق 10 يونيو 2026، مع تسجيله أدنى مستوى خلال اليوم عند 116.26 دولار. ويترقب المتداولون صدور بيانات التضخم الأمريكية الأسبوع المقبل كعامل محفز قد يؤثر على قرارات الفيدرالي Fed بشأن الفائدة، مما سينعكس بدوره على مستويات السيولة العالمية وأداء Bitcoin.