البنوك المركزية•11 يونيو 2026•
1 دقيقة قراءة

تباين السياسات النقدية بين الفيدرالي والمركزي الأوروبي يثير ترقب الأسواق الأمريكية

تباين السياسات النقدية بين الفيدرالي والمركزي الأوروبي يثير ترقب الأسواق الأمريكية

الحقائق الرئيسية

1أشارت ميشيل غيبلي من مؤسسة Charles Schwab إلى تباين السياسات النقدية بين البنك المركزي الأوروبي والفيدرالي الأمريكي.

في خطوة تعكس تحول السياسة النقدية العالمية، أشارت ميشيل غيبلي من مؤسسة Charles Schwab إلى وجود تباين واضح في السياسات النقدية بين البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. يواجه الفيدرالي حالياً بيئة معقدة لأسعار الفائدة، حيث تتم مقارنة الإجراءات الأخيرة للمركزي الأوروبي بقرارات السياسة السابقة وآفاق النمو المستقبلي. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الاختلاف في التوجهات بين المصارف المركزية الكبرى يلقي بظلاله على صياغة التوقعات الاقتصادية في الولايات المتحدة.

يأتي هذا التباين في وقت أظهرت فيه بيانات منطقة اليورو انكماشاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة -0.2% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق، مقارنة بنمو قوي في الهند وصل إلى 7.8%. وفي اليابان، أظهرت البيانات الأخيرة نمواً سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.8%، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 1.3%، مما يزيد من تعقيد المشهد أمام صانعي السياسة في الفيدرالي الذين يراقبون تدفقات رؤوس الأموال العالمية وتحركات العملات الناتجة عن هذه الفوارق في النمو والفائدة.

ويترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية المؤثرة، حيث يتضمن التقويم الاقتصادي القادم اجتماعاً لمنظمة أوبك وخطابات لمسؤولي الفيدرالي، مما قد يوفر إشارات إضافية حول كيفية استجابة الأسواق الأمريكية لضغوط التضخم العالمية التي بلغت 32.61% في تركيا و6.8% في الفلبين.