في ظل موجة من الضغوط البيعية التي اجتاحت سوق الكريبتو، سجلت عملة Bitcoin أدنى إغلاق أسبوعي لها منذ النصف الثاني من عام 2024 بعد أن فقدت 8% من قيمتها في سبعة أيام. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التراجع الحاد إلى تصاعد النبرة السلبية في الأوساط المالية وظهور ما يشبه "نعي" للأصل الرقمي. ومع ذلك، يظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) الأسبوعي تباعداً إيجابياً يعيد إلى الأذهان النمط الفني الذي سبق التعافي من قاع السوق الهابطة في عام 2022.
وبالمقارنة مع الأصول الرقمية الكبرى، شهدت Ethereum (ETH) ضغوطاً مماثلة حيث تراجعت بنسبة تقارب 7.5% خلال نفس الفترة وفقاً لبيانات السوق، مما يعكس ضعفاً عاماً في شهية المخاطرة. وتشير بيانات البحث إلى أن صناديق البيتكوين المتداولة (ETFs) شهدت تدفقات خارجة صافية خلال الأسبوع الماضي، وهو ما عزز الضغط على السعر الفوري. ورغم هذا التشاؤم، يرى خبراء السوق أن التباعد الإيجابي في المؤشرات الفنية قد يمهد الطريق لمرحلة تجميع سعري قبل أي ارتداد محتمل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحرجة، حيث يتم تداول BTC حالياً في منطقة حساسة بعد إغلاق الأسبوع المتعثر. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية (CPI) الأسبوع المقبل، والتي قد تعمل كمحفز لتقلبات إضافية في أسعار الأصول عالية المخاطر. كما تظل الأنظار متجهة نحو أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي Fed قد تؤثر على توقعات الفائدة وبالتالي على جاذبية العملات المشفرة.