تراجعت أسعار الذهب الفورية لتتداول عند مستوى 4,062 دولار للأونصة في أعقاب صدور بيانات اقتصادية أمريكية أظهرت ضغوطاً تضخمية أعلى من المتوقع. ووفقاً لتقارير وزارة العمل، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بنسبة 1.1% خلال شهر مايو، متجاوزاً توقعات المحللين التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 0.7%. كما سجل المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، ارتفاعاً بنسبة 0.4%، مما يعكس استمرار التضخم في سلاسل التوريد.
يأتي هذا التراجع في وقت حساس للمعدن النفيس، حيث تؤدي بيانات التضخم القوية عادةً إلى تعزيز قوة الدولار وعوائد السندات، مما يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً. وبالمقارنة مع بيانات سابقة، فإن قفزة مؤشر المنتجين بنسبة 1.1% تعد الأعلى منذ عدة أشهر، مما يضع ضغوطاً إضافية على لجنة السوق المفتوحة بالفيدرالي. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت الأصول المرتبطة بالتحوط من التضخم تذبذباً واضحاً فور صدور الأرقام، وسط ترقب المستثمرين لمدى تأثير هذه البيانات على قرارات الفائدة القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة بعد استقرار السعر عند 4,062 دولار (إغلاق 11 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يجب مراقبة خطابات أعضاء الفيدرالي القادمة للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية، حيث يتضمن التقويم الاقتصادي أحداثاً هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.