كشفت شركة OpenAI عن شبكة صينية استخدمت نماذج ChatGPT لمحاولة التأثير على النقاش العام في الولايات المتحدة بشأن تعريفات ترامب الجمركية وسياسات الذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، سعت هذه الشبكة إلى الترويج لروايات مناهضة للتعريفات الجمركية وتشكيل سياسة الذكاء الاصطناعي الأمريكية من خلال توليد محتوى آلي على منصات التواصل الاجتماعي. وقد قامت الشركة بتحديد وتعطيل هذه العملية التي استهدفت التدخل في الخطاب السياسي المتعلق بالتجارة والتنظيم التقني.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات التقنية بين واشنطن وبكين توتراً متزايداً، حيث تفرض الولايات المتحدة قيوداً صارمة على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين. وبالمقارنة مع عمليات سابقة، تشير تقارير أمنية من Microsoft وMeta إلى تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في حملات التضليل الرقمي (وفقاً لبيانات البحث). ويُنظر إلى هذه الحادثة كجزء من صراع أوسع على الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو قطاع تتوقع التقارير أن يساهم بمليارات الدولارات في الاقتصاد العالمي بحلول نهاية العقد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد الأسواق، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه التوترات الجيوسياسية على شركات التكنولوجيا الكبرى، في حين استقرت معدلات البطالة الأمريكية عند 4.3% وفقاً لبيانات 5 يونيو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، يجب مراقبة خطاب أعضاء الفيدرالي Fed القادمين للحصول على إشارات حول السياسة النقدية، حيث يترقب المتداولون أي تصريحات قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا وسط هذه الضغوط التنظيمية والأمنية.