في خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية والرقابية بين واشنطن وبكين، أدرجت وزارة الدفاع الأمريكية شركة Baidu ضمن قائمة الشركات العسكرية الصينية (CMC). ومن جانبها، نفت الشركة بشكل قاطع أي صلة لها بالأنشطة العسكرية الصينية أو بقاعدة الصناعات الدفاعية، مؤكدة عدم وجود مبرر قانوني أو واقعي لهذا الإجراء. وتشدد Baidu على أنها تعمل ككيان تجاري مستقل يركز على خدمات الإنترنت وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصنيف في وقت حساس لقطاع التكنولوجيا الصيني، حيث يمهد الإدراج في قائمة CMC الطريق لفرض قيود استثمارية محتملة أو عقوبات أوسع من قبل الإدارة الأمريكية. وبالمقارنة مع أقرانها في القطاع، واجهت شركات مثل Alibaba وTencent ضغوطاً مماثلة في فترات سابقة، مما أدى إلى تقلبات حادة في شهية المستثمرين الأجانب تجاه الأصول الصينية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا النوع من المخاطر التنظيمية غالباً ما يؤدي إلى إعادة تقييم علاوات المخاطر لشركات التقنية الكبرى المدرجة في الولايات المتحدة وهونغ كونغ.
على صعيد الأداء السوقي، أغلق سهم BIDU في بورصة ناسداك عند 117.48 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026)، بينما استقر سهم 9888.HK في هونغ كونغ عند 116.7 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026). ويراقب المتداولون حالياً أي تحركات قانونية قد تتخذها الشركة للطعن في القرار، بالإضافة إلى ترقب بيانات اقتصادية كلية مؤثرة مثل معدل البطالة في الولايات المتحدة المقرر صدوره في وقت لاحق، والذي قد يؤثر على معنويات السوق العامة تجاه الأسهم ذات النمو المرتفع.