في خطوة تمهد الطريق لتحسن ملموس في العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وأنقرة، قدمت وزارة العدل الأمريكية طلباً رسمياً لإسقاط القضية الجنائية المرفوعة ضد بنك خلق (Halkbank) التركي. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من المعارك القانونية والتوترات السياسية المتعلقة باتهامات للبنك المملوك للدولة بمساعدة إيران على التهرب من العقوبات الأمريكية. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا التحرك نقطة تحول رئيسية في واحدة من أكثر القضايا تعقيداً في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين.
يأتي هذا القرار في وقت حساس للاقتصاد التركي الذي يواجه ضغوطاً تضخمية كبيرة، حيث أظهرت بيانات الأجندة الاقتصادية وصول معدل التضخم السنوي في تركيا إلى 32.61% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 5 يونيو 2026. وبالمقارنة مع قضايا مماثلة، مثل تسوية بنك BNP Paribas في عام 2014 التي بلغت قيمتها 8.9 مليار دولار بسبب انتهاك العقوبات (وفقاً لتقارير سابقة من رويترز)، فإن إسقاط القضية عن بنك خلق يزيل مخاطر فرض غرامات مالية باهظة كانت تهدد استقرار النظام المصرفي التركي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة رد فعل الأسواق التركية والليرة على هذا التطور الإيجابي، خاصة مع تحسن الميزان التجاري التركي الذي سجل عجزاً قدره -5.6 مليار دولار في 4 يونيو 2026، وهو أداء أفضل من التوقعات. كما ستتجه الأنظار إلى أي تصريحات رسمية من الإدارة الأمريكية أو الحكومة التركية لتأكيد إغلاق الملف نهائياً، مع مراقبة مستويات السيولة في أسهم القطاع المصرفي التركي خلال الجلسات القادمة.