سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، انخفضت أسعار النفط بنسبة تتجاوز 3% بعد إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة. وقد شهدت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج انتعاشاً ملحوظاً نتيجة هذا التهدئة، التي جاءت وفقاً للتقارير بعد وساطة أمريكية مكثفة. كما سجلت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن ارتفاعاً بنسبة 1.1%، مما يعكس تفاؤلاً أوسع في أسواق السلع الأساسية بوقف التصعيد العسكري.
يأتي هذا التراجع في أسعار الخام ليعيد التوازن إلى الأسواق بعد فترة من التقلبات الحادة، حيث تشير بيانات السوق إلى أن خام برنت فقد جزءاً كبيراً من مكاسبه التي حققها خلال ذروة التوترات. وبالمقارنة مع أداء الشركات الكبرى، شهدت أسهم أرامكو السعودية وشركات الطاقة الخليجية استقراراً نسبياً رغم ضغوط الأسعار، بينما قادت البنوك والشركات العقارية التعافي في مؤشرات دبي وأبوظبي وفقاً لبيانات السوق. ويرى خبراء أن إزالة "علاوة المخاطر" قد تدفع المستثمرين للتركيز مجدداً على أساسيات العرض والطلب العالمية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية لأسعار النفط، حيث استقر خام برنت عند مستويات أدنى تزامناً مع إغلاق 10 يونيو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو (5 يونيو) ونتائج الوظائف غير الزراعية الأمريكية (5 يونيو)، والتي قد تؤثر على توقعات الطلب العالمي على الطاقة. كما سيظل خطاب لاغارد (4 يونيو) وخطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي محط أنظار لتحديد اتجاهات السياسة النقدية وتأثيرها على قوة الدولار مقابل السلع.