في خطوة مفاجئة قلصت علاوة المخاطر الجيوسياسية في سوق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بنسبة 5% عقب قرار الرئيس ترامب بإلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران. وقد أدى هذا التحول في الموقف الأمريكي إلى تغيير معنويات السوق من الترقب لمواجهة عسكرية إلى التفاؤل بفرص التهدئة. ووفقاً للتقارير، تتزايد رهانات المتداولين حالياً على احتمال الإعلان الوشيك عن اتفاق بين واشنطن وطهران ينهي حالة التوتر الراهنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الهبوط الحاد بعد فترة من التقلبات التي شهدتها أسعار النفط، حيث سجل خام برنت تراجعاً مماثلاً بنسبة 5% تقريباً ليتداول بالقرب من مستويات 62 دولاراً للبرميل وفقاً لبيانات السوق، مقارنة بمستويات مرتفعة سجلها خلال ذروة التوترات. وبالمقارنة مع تحركات أسهم شركات الطاقة الكبرى، شهدت أسهم شركات مثل ExxonMobil وChevron ضغوطاً بيعية فورية تأثراً بانخفاض أسعار الخام، حيث تراجعت أسهم القطاع بنسب تتراوح بين 1% و2% في التداولات اللاحقة للقرار وفقاً لبيانات رويترز.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر في 7 يونيو 2026، والذي قد يحدد مسار الإنتاج في ظل المعطيات الجيوسياسية الجديدة. كما تتركز الأنظار على بيانات التضخم والوظائف الأمريكية المقررة في 5 يونيو 2026 لتقييم الطلب العالمي على الطاقة. وفي الوقت الحالي، يواجه خام غرب تكساس الوسيط (WTI) مستويات دعم فنية هامة عند حاجز 53 دولاراً للبرميل، بينما تظل الأسواق في حالة تأهب لأي تصريحات رسمية جديدة من البيت الأبيض أو طهران.