بعد أسابيع من الترقب في سوق العملات المشفرة، بدأ المتداولون الذين راهنوا سابقاً على Bitcoin في توجيه استثماراتهم نحو أسواق أخرى بحثاً عن فرص ربح أسرع. ووفقاً للتقارير، فإن الزخم الشرائي لم يختفِ من الأسواق بشكل عام، بل انتقل من قطاع الأصول الرقمية إلى قطاعات بديلة توفر تذبذبات أعلى وقصص نمو أكثر جاذبية في الوقت الراهن. يعكس هذا التحول رغبة المستثمرين في تجنب حالة الركود الحالية التي تسيطر على تحركات العملة المشفرة الأكبر عالمياً.
يأتي هذا التدوير للسيولة في وقت تشهد فيه الأسواق التقليدية تحركات قوية، حيث سجل مؤشر S&P 500 مستويات قياسية جديدة متجاوزاً 5,300 نقطة في مايو 2026 (وفقاً لبيانات السوق)، مما جذب جزءاً من شهية المخاطرة بعيداً عن Bitcoin. وبالمقارنة مع الربع السابق، يرى المحللون أن تباطؤ التدفقات إلى صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) ساهم في إضعاف الزخم، بينما استقطبت أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تدفقات نقدية ضخمة، وهو ما أكدته تقارير أرباح الشركات الكبرى مثل Nvidia التي أظهرت نمواً سنوياً يتجاوز 200% في قطاع مراكز البيانات (وفقاً لنتائج الشركة المعلنة).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم الحرجة لعملة Bitcoin التي استقرت بالقرب من مستويات 67,000 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية الأسبوع المقبل كحافز رئيسي قد يعيد السيولة إلى الأصول عالية المخاطر أو يعزز من جاذبية النقد. وفي حال استمرار ضعف الزخم، قد يواجه Bitcoin ضغوطاً إضافية مع استمرار بحث الصناديق النشطة عن العوائد في أسواق الأسهم والسلع.