في ظل تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، واجهت السلع الأساسية ضغوطاً بيعية حادة أدت إلى كسر أنماط فنية هامة. ووفقاً للتقارير، كسر سعر النفط الخام منطقة دعم المثلث المتماثل، مما يضع المتوسطات المتحركة الرئيسية تحت الاختبار ويزيد من احتمالات التراجع. وبالتوازي مع ذلك، كسر الذهب مستويات دعم حاسمة تشمل قاع شهر مارس والمتوسط المتحرك لـ 200 يوم، وهو ما يشير إلى تحول محتمل في اتجاه الأسعار نحو الهبوط.
يأتي هذا الضعف الفني في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء الأصول الملاذة، حيث تراجع الذهب تزامناً مع استقرار نسبي في عوائد السندات الأمريكية. وبالمقارنة مع أداء العام الماضي، يواجه النفط ضغوطاً من ضعف الطلب العالمي رغم محاولات أوبك+ لدعم الأسعار، بينما فقد الذهب زخمه الصعودي الذي استمر لعدة أشهر. ووفقاً لبيانات السوق، تراجعت أسعار النفط والذهب بشكل جماعي لتعكس حالة من إعادة تقييم المراكز الشرائية في ظل غياب محفزات صعودية جديدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الإغلاق الأسبوعي لتأكيد كسر هذه المناطق الفنية، حيث تترقب الأسواق بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار الدولار والسلع. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تتوجه الأنظار نحو بيانات التضخم والتوظيف الأمريكية القادمة لتحديد الخطوة التالية للفيدرالي Fed. وفي حال استمرار التداول دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم للذهب، فقد يفتح ذلك الباب لمزيد من التصحيح نحو مستويات دعم أدنى خلال الجلسات المقبلة.