سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة الاقتصاد الكندي أمام تقلبات الأسواق العالمية، أظهرت البيانات الرسمية نمواً قوياً في الميزان التجاري مدفوعاً بقطاع الطاقة. واتسع فائض التجارة السلعية في كندا إلى 2.72 مليار دولار كندي في أبريل، متجاوزاً التوقعات بشكل ملحوظ. وارتفعت الصادرات الإجمالية بنسبة 1.6% لتصل إلى مستويات قياسية، مدعومة بشكل أساسي بزيادة صادرات النفط الخام بنسبة 9.7% نتيجة ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى قوة الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة من النفط والسيارات.
وتأتي هذه النتائج وسط ظروف جيوسياسية معقدة أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، حيث ساهمت التوترات المرتبطة بالصراع في إيران في دفع أسعار النفط نحو الارتفاع، مما عزز قيمة الصادرات الكندية. ووفقاً لبيانات السوق، اتسع الفائض التجاري مع الولايات المتحدة ليصل إلى 9.5 مليار دولار كندي، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2025 (وفقاً لبيانات ستاتس كان). وفي المقابل، شهدت صادرات المعادن والمنتجات المعدنية غير الحديدية تراجعاً بنسبة 17.5%، متأثرة بانخفاض شحنات الذهب إلى المملكة المتحدة، مما حد من المكاسب الإجمالية للصادرات.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون تأثير هذه البيانات على قرارات السياسة النقدية لبنك كندا، خاصة مع استقرار معدل البطالة عند 6.6% (إغلاق 5 يونيو 2026) وفقاً للبيانات الأخيرة. ويجب مراقبة أداء الدولار الكندي CAD الذي قد يجد دعماً في استمرار قوة أسعار النفط. كما يتضمن التقويم الاقتصادي القادم أحداثاً هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، من بينها خطاب المحافظ بيلي في المملكة المتحدة وطلبات إعانة البطالة الأمريكية المقررة في وقت لاحق من يونيو.