سجلت ثقة المستهلك في الولايات المتحدة تراجعاً حاداً لتصل إلى أدنى مستوى لها في التاريخ الحديث للمسح خلال شهر مايو 2026. ووفقاً للبيانات النهائية الصادرة عن جامعة ميشيغان، استقر المؤشر عند 44.8 نقطة، وهو مستوى يقل عن القاع التاريخي السابق المسجل في يونيو 2022. ويعكس هذا التدهور تنامي الضغوط الاقتصادية والمخاوف بشأن الموارد المالية للأسر، مما يضعف التوقعات بشأن الإنفاق الاستهلاكي المستقبلي.
يأتي هذا التراجع التاريخي في وقت تظهر فيه مؤشرات متباينة في سوق العمل، حيث استقر معدل البطالة الأمريكي عند 4.3% في مايو وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 5 يونيو 2026). وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى الأخرى، أظهرت بيانات Pre-fetched أن ثقة المستهلك في المكسيك سجلت 43.1 نقطة لنفس الفترة، مما يشير إلى تشاؤم عابر للحدود في أمريكا الشمالية. كما تشير تقارير اقتصادية إلى أن استمرار التضخم الأساسي يضغط على القوة الشرائية رغم نمو الأجور بنسبة 3.4% على أساس سنوي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون الآن مدى تأثير هذا التشاؤم على بيانات التجزئة القادمة، خاصة مع استقرار متوسط الأجور بالساعة عند نمو شهري بنسبة 0.3% (إغلاق 5 يونيو 2026). ومن الناحية الفنية، يترقب السوق خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب بار المتوقع في 6 يونيو، للحصول على إشارات حول السياسة النقدية. ستكون قراءات التضخم والتوظيف القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الثقة ستستمر في الهبوط نحو مستويات غير مسبوقة.