في وقت تشهد فيه الأصول الرقمية حالة من ترقب المحفزات الجديدة، يواجه Bitcoin ضغوطاً سعرية قد تهبط به إلى مستوى 50,000 دولار خلال العام الجاري. ووفقاً للتقارير، يعود هذا التراجع المحتمل بشكل أساسي إلى انخفاض أحجام التداول وركود النشاط في الأسواق. ومع ذلك، قد يساهم تمرير قانون الوضوح (Clarity Act) في إعادة الزخم والسيولة إلى أسواق العملات المشفرة مجدداً.
يأتي هذا التوقع في ظل تباين أداء الأصول الرقمية الكبرى، حيث سجلت Ethereum (ETH) استقراراً نسبياً مقارنة بالتقلبات الحادة في العملات البديلة، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع الأول من عام 2024 الذي شهد تدفقات قياسية عبر صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، يرى محللون في JPMorgan أن غياب المحفزات الفورية أدى إلى فتور شهية المخاطرة (بحث: تقرير JPMorgan يونيو 2024). كما تترقب الأسواق تأثير السياسة النقدية الأمريكية بعد بيانات التوظيف التي أظهرت إضافة 172 ألف وظيفة في مايو، مما قد يؤثر على قوة الدولار وبالتالي على جاذبية العملات المشفرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الحرجة، حيث يتم تداول Bitcoin عند 67,420 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026) وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى الأسبوع المقبل، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية وقرارات الفائدة، وهي أحداث قد تحدد اتجاه السيولة في الأصول عالية المخاطر. وفي حال كسر مستوى الدعم الحالي، قد يتسارع الهبوط نحو المستهدف المذكور عند 50,000 دولار.