في وقت يترقب فيه المستثمرون مسار السياسة النقدية، يواجه الذهب ضغوطاً فنية مع استمرار تداوله دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم نتيجة مخاوف التضخم وعوائد السندات. ووفقاً للتقارير، يرى المحلل نيتيش شاه من WisdomTree أن هذا الارتفاع في التضخم قد ينعكس إيجاباً على المعدن الأصفر من خلال دفع الأسعار الحقيقية للانخفاض. ويشير التحليل إلى أن البيئة الحالية، رغم صعوبتها، قد تمهد الطريق لصعود مستقبلي مدعوم بانخفاض الفائدة الحقيقية.
تأتي هذه التوقعات في ظل تباين بيانات التضخم العالمية، حيث أظهرت بيانات السوق أن مؤشر أسعار المستهلك في تركيا سجل 32.61% على أساس سنوي في 5 يونيو 2026، بينما استقر التضخم في سويسرا عند 0.6% وفقاً لبيانات 4 يونيو. ويراقب المتداولون أداء الأصول البديلة مثل الفضة والنحاس التي تتأثر عادةً بنفس العوامل الماكرو اقتصادية، حيث يسعى الذهب لاستعادة بريقه كملاذ آمن في مواجهة تآكل القوة الشرائية للعملات الورقية.
وبالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق مجموعة من المحفزات الاقتصادية التي قد تحسم اتجاه المعدن، ومن أبرزها خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي Fed المقررة في الأيام القادمة. كما يركز المستثمرون على مستويات الدعم الحالية للذهب لتقييم فرص الارتداد، خاصة مع صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية التي سجلت 172 ألف وظيفة في 5 يونيو 2026، مما يضيف مزيداً من التعقيد لتوقعات أسعار الفائدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول