في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية، يرى المتداولون الآن احتمالاً أكبر لعدم عودة حركة المرور في مضيق هرمز إلى طبيعتها قبل نهاية عام 2026. ويأتي هذا التحول بعد أن كانت التوقعات قبل أسبوعين تشير إلى تفاؤل بنسبة 60% لإعادة الافتتاح في أغسطس، إلا أن تدهور الأوضاع دفع السوق نحو توقع فترة اضطراب أطول بكثير. ويعكس هذا التمديد الزمني مخاوف عميقة بشأن استدامة تدفقات التجارة الإقليمية وتكاليف الطاقة الدولية.
يعد مضيق هرمز أهم شريان نفطي في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من استهلاك السوائل البترولية العالمي يومياً، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). وبالمقارنة مع أزمات سابقة، فإن استمرار التعطل الحالي يضع ضغوطاً إضافية على أسعار النفط الخام التي شهدت تقلبات حادة مؤخراً، في حين تشير تقارير ملاحية إلى أن تكاليف التأمين على الشحن البحري في المنطقة قد تضاعفت نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع OPEC المقرر في 7 يونيو 2026 (وفقاً للتقويم الاقتصادي) لتقييم أي استجابة محتملة من المنتجين لهذا التعطل الطويل. ومع استمرار انخفاض حركة المرور بنسبة 95% عن مستوياتها الطبيعية، تظل أسواق الطاقة في حالة تأهب قصوى لأي تصعيد قد يؤدي إلى تثبيت هذه التوقعات التشاؤمية لما بعد عام 2026.