
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولهدد الرئيس ترامب بتوجيه ضربات عسكرية قوية لإيران، مما أدى إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية ودفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط للارتفاع فوق مستوى 90 دولاراً للبرميل. وتزامن هذا التصعيد مع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي التي أظهرت تضخماً مرتفعاً، مما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي مرتفعة لفترة أطول. ووفقاً للتقارير، تعرضت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لضغوط بيع قوية أدت إلى تراجع مؤشري S&P 500 وNasdaq 100 بشكل ملحوظ.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يخشى المحللون من سيناريو الركود التضخمي الذي يجمع بين تباطؤ النمو وارتفاع التكاليف، خاصة مع وصول خام برنت لمستويات مرتفعة تماشياً مع الخام الأمريكي وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع بيانات التضخم في مناطق أخرى، أظهرت أرقام منطقة اليورو مؤخراً تباطؤاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة -0.2% على أساس ربع سنوي (إغلاق 5 يونيو 2026)، مما يعمق الفجوة بين السياسات النقدية العالمية ويضع ضغوطاً إضافية على الأصول ذات المخاطر العالية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفني لمؤشر Nasdaq 100 بعد عمليات البيع الأخيرة، في حين يظل التركيز منصباً على تصريحات مسؤولي الفيدرالي القادمة للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية الأمريكية في وقت لاحق، والتي سجلت سابقاً 225 ألف طلب (بيانات 4 يونيو 2026)، حيث ستكون أي مؤشرات على ضعف سوق العمل حاسمة في تقييم احتمالات الركود.