تشهد أسواق النفط الخام تقلبات حادة في ظل استمرار تبادل إطلاق الصواريخ بين القوات الإسرائيلية والإيرانية، مما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة. ووفقاً للتقارير، تبذل الولايات المتحدة جهوداً دبلوماسية مكثفة للمطالبة بوقف الأعمال العدائية في منطقة الشرق الأوسط لتجنب اتساع رقعة الصراع. ويأتي هذا التصعيد العسكري المباشر ليزيد من ضغوط عدم اليقين على اتجاهات الأسعار في المدى القريب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التوترات مع ترقب الأسواق لبيانات المخزونات العالمية وتحركات كبار المنتجين، حيث تظل أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط حساسة لأي تهديد يمس إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز. وبالمقارنة مع فترات التصعيد السابقة في الربع الأول من عام 2024، يرى محللون أن الأسواق قد استوعبت جزءاً من هذه المخاطر، إلا أن المواجهة المباشرة بالصواريخ تمثل تحولاً نوعياً قد يدفع الأسعار لاختبار مستويات مقاومة جديدة وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة تطورات الصراع الميداني وتأثيره على تدفقات الشحن البحري في الأيام المقبلة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بتاريخ 4 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على قوة الدولار وبالتالي على تسعير السلع الأساسية. تظل مستويات الدعم والمقاومة للنفط مرتبطة بشكل وثيق بأي تصريحات رسمية من الجانبين الإيراني أو الإسرائيلي بخصوص التهدئة أو التصعيد.