في خطوة تعكس استمرار التحديات أمام السياسة النقدية الأمريكية، أظهرت البيانات أن التضخم في قطاعي الخدمات والإسكان قد تجاوز نسبة 3%. ويشير هذا الارتفاع إلى مخاطر متزايدة لحدوث دوامة بين الأجور والأسعار، مما يعزز الحاجة إلى بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة مطولة. ووفقاً للتقارير، فإن هذه المحركات الهيكلية للتضخم تزيد من حساسية السندات متوسطة الأجل للتحولات المتشددة في سياسة الاحتياطي الفيدرالي Fed.
تأتي هذه الضغوط في وقت تظهر فيه سوق العمل مرونة ملحوظة، حيث سجلت الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة 172 ألف وظيفة في يونيو، متجاوزة التوقعات البالغة 85 ألفاً وفقاً لبيانات السوق. كما استقر معدل البطالة عند 4.3%، بينما نما متوسط الأجور بالساعة بنسبة 0.3% شهرياً (إغلاق 5 يونيو 2026). وتضع هذه الأرقام ضغوطاً إضافية على أدوات الدخل الثابت مثل صندوق SCHR، خاصة مع استمرار تضخم الخدمات الذي يصعب كبحه مقارنة بتضخم السلع.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات العوائد الحالية في ظل غياب محفزات فورية لخفض الفائدة من قبل الفيدرالي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد اجتماعات كبرى للبنك المركزي الأمريكي خلال الأيام السبعة القادمة، مما يترك الأسواق عرضة للتأثر ببيانات التضخم العالمية، مثل مؤشر أسعار المستهلك في السويد وتركيا الذي سجل مستويات مرتفعة بلغت 32.61% سنوياً في تركيا (بيانات 5 يونيو 2026). سيبقى التركيز منصباً على أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي بشأن استدامة مستويات الفائدة الحالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول