مع انطلاق موسم القيادة الصيفي في الولايات المتحدة، يواجه سوق الطاقة ضغوطاً متزايدة ناتجة عن تراجع الإمدادات بوتيرة أسرع من المعتاد. ووفقاً للتقارير، بلغت مخزونات البنزين الأمريكية 211.6 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 22 مايو، وهو ما يمثل أدنى مستوى مسجل لشهر مايو منذ عدة سنوات. وتشير البيانات إلى أن السوق يستهلك احتياطيات الوقود بمعدل قياسي، حيث انخفضت المخزونات إلى ما دون متوسط الخمس سنوات، رغم أن المستويات الحالية لا تشير بعد إلى نقص وشيك في المعروض.
يأتي هذا التراجع الحاد في المخزونات تزامناً مع استقرار نسبي في أسعار النفط الخام العالمية، حيث يتم تداول خام برنت بالقرب من مستويات 82 دولاراً للبرميل وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع العام الماضي، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) أن الطلب على البنزين بدأ يرتفع مبكراً هذا الموسم، مما وضع ضغوطاً إضافية على المصافي التي تعمل بالفعل بطاقة إنتاجية عالية. ويرى خبراء الطاقة أن استمرار وتيرة السحب الحالية قد يدفع أسعار التجزئة للوقود إلى الارتفاع خلال الأشهر القادمة إذا لم يقابلها زيادة في الإنتاج.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة تقرير مخزونات الطاقة القادم من إدارة معلومات الطاقة (EIA) للتأكد من استمرار هذا الاتجاه الهبوطي. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مستويات الاستهلاك، ومن أبرزها طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المقررة في وقت لاحق اليوم 11 يونيو 2026. وفي ظل غياب بيانات سعرية فورية لعقود البنزين في النظام، تظل مستويات المخزون هي المحرك الأساسي لتقلبات أسعار قطاع الطاقة في المدى القصير.