في ظل هدوء المخاطر الجيوسياسية التي دعمت العملة الأمريكية مؤخراً، تراجع الدولار من أعلى مستوى له في شهرين مع انحسار التوترات في منطقة الخليج. وقد أدى هذا الاستقرار الإقليمي إلى تقليص جاذبية العملة الخضراء كملاذ آمن للمستثمرين. وبالتزامن مع ذلك، ارتفعت رهانات الأسواق بشأن احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في الاجتماعات المقبلة، مما وفر دعماً أساسياً حال دون حدوث هبوط حاد في مستويات العملة.
يأتي هذا التحرك في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية الأمريكية تبايناً ملحوظاً، حيث سجلت الوظائف غير الزراعية 172 ألف وظيفة في يونيو، متجاوزة التوقعات البالغة 85 ألفاً وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات الميزان التجاري في فرنسا عجزاً قدره 5.6 مليار يورو، بينما استقر معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3% (إغلاق 5 يونيو 2026)، مما يعزز من قوة سوق العمل الأمريكي مقارنة بنظرائه في أوروبا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يترقب المتداولون سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتقييم مسار الفائدة، بما في ذلك خطاب باركين وبومان ودالي. ومع استقرار معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي في الهند عند 7.8% وفقاً لبيانات 5 يونيو 2026، تتوجه الأنظار إلى اجتماع أوبك المقرر في 7 يونيو لمراقبة أي تأثيرات محتملة على أسعار الطاقة التي قد تنعكس بدورها على توقعات التضخم والدولار.